🔴يـدكــ.ـم على الشيـ.ـر/ من قيادة الحرس الجمهوري ودحر هجـ.ـوم 15 أبريل.. إلى غبار آبار الذهب في الشمال!
#اللواء_نادر_المنصوري: حين تخوننا الذاكرة… قبل أن تخوننا المؤامرات!
عندما تقف أمام قصة هذا الرجل، وتدرك أنه لم يعرف طريق المساومة يوم كانت البلاد على حافة أخطر مؤامرة في تاريخها، ستتيقن للأسف أنك في وطن تتكاثر فيه المؤامرات، ولا يتقدم فيه للصفوف الأمامية إلا من يُحسن الوقوف تحت الأضواء!
🔙 صبيحة 15 أبريل:
كانت المؤامرة الكبرى تستهدف قائد الجيـ.ـش ومؤسسة الدولة. حينها لم ينتظر الرجل بياناً سياسياً، ولا غطاءً إعلامياً، ولا حتى تصفيقاً. تقدم هو ورجاله قبل الجميع، ووقفوا سداً منيعاً أمام رصـ.ـاص الغـ.ـدر. كان يعلم أن الثمن قد يكون باهظاً، لكنه مضى صامتاً، يردد في داخله عقيدة واحدة: "الوطن أولاً".
⛏️ مفارقة موجعة.. "شغال دهابي!":
حين انقشع غبار المعركة، فعل ما لم يفعله كثيرون: طوى الصفحة وعاد إلى حياته. اللواء نادر المنصوري، قائد الحرس الرئاسي وضابط الاستخبارات المميز، والذي يُعد بلا شك من أفضل ضباط القوات البرية، تمت إحالته للمعاش ونزل قبل السن القانونية..
في وقتٍ تحتاج فيه القوات المسلـ.ـحة والبلاد إلى أمثاله من الرجال، نزل هذا البطل ليعمل "دهابي" بين الخلاء وحفر آبار الذهب في شمال السودان.
انتقال صادم لا يليق بحجم تضحياته، لكنه قطعاً يليق بشموخ وأخلاق الرجال الذين لا يقيسون أفعالهم بميزان المناصب والتصفيق... فليكن الله في عوننا.
💔 الكارثة الحقيقية:
نسيه الناس… أو لعلهم تناسوه وسط زحمة الصـ.ـراعات الجديدة والوجوه التي تتصدر المشهد.
أرسل لي صديق مشترك صورة له من مناطق التعدين، وسألني: "عرفت الجنقو ديل؟".
وهنا أدركت حقيقة موجعة: أخطر ما يصيب الأوطان ليس المؤامـ.ـرات فقط، بل "فقدان الذاكرة".
حين ننسى من حرسوا الدولة بأنفسهم في لحظات الانهيار، نكون قد خسرنا جزءاً من أخلاقنا ومروءتنا، لا مجرد أسماء في سجل التاريخ.
التحية للواء نادر المنصوري، أينما كان وتحت أي سماء.. أنت في وجدان الشرفاء. 🫡🇸🇩
✍️ بقلم: #مدين_ياسر
Comments
Post a Comment